أفي غيتارك المرسى
ولم يطرب ولم ينسى
وعزفك كاد يخطفنا
وحرفك بيننا همسا
فهذه أرضنا خصب ٌ
فزد في حرثها غرسا
ففيهم رفقة الحرف ِ
نقاء القلب والنفسا
ومنهم في قصائده ِ
ننل من بوحها درسا
وبعض صورة منه ُ
تراه الغاضب الاقسى
وإن غنت قصائده ُ
تحول يومنا عرسا
وأما من بني حواء
يغطي نورهم شمسا
نسائم في تحدثهم
وعلو ندائهم همسا
وهذا البيت يجمعنا
هو الميناء والمرسى
ومكتوب ٌ بعرض الخط
على أبوابه قدسا
لأن الحر يا أحرار
لثأر القدس لا ينسى
مباشر مع التحية
مراد هاشم البدري

تعليقات
إرسال تعليق