أشعر بأن حروفي تختزل فيها
وإن كل رجيف الروح يعنيها
فأنظم الحرف من ألباب قافيتي
اسقيه عشقا ً وألقيه بأيديها
هي الحياة ومن لي غير أُحجيتي
أنا ونبضي وروحي دونها تِيها
كأنها نُزلت حكم ٌ و احفظه ُ
قبل الدعاء أرى العينين تُتليها
لا ليت قلبي وما تُلقيه قافيتي
قد حرك الروح حتى صرت أعنيهاأنا غارق فيك ِ وقلبي يغرق ُ
والحرف في طرف الأنامل ينطق ُ
أنتي التي جعلت قصائد عشقها
في كل ميدان ٍ كخيل ٍ تسبق ُمال الحروف لثغرك يتسابقوا
وقصائدي في عينك ِ يتعانقوا
قد كنت من قبل إلتقائي مؤمنا ً
أن الملك يمشي بخطوة واثق ُ
واليوم أمشي حيث تمشي حروفك ِ
وأذوب في ارجائها وأحدق ُ
إن غبت يوما ً ما شممت عطورك ِ
يبقى فؤادي في السماء معلق ُMervat Sheir
لو لم يكن في روحنا حجم الألم
ما كان من في الرابطة يعشق قلم
لكننا نمزج ونلقي حرفنا
والكل ينوي في الهوى موطأ قدم
وهنيا للقلب الذي لا يعترف
بالحب حتى لا يغازله الندمندى بن جمعة
وما أشهى التغزل في هواك ِ
وأعذب حرفها يقصد لُماك ِ
أنا والحرف والأشعار جمعا ً
أتينا طائعين نقول هاك ِ
تحياتي لك سيدتي الفاضلة
شكرا لثنائك لحروفي المتواضعةيا سائلا عما بقلبي أشعر ُ
لن تحتوي ما في الفؤاد دفاترو
أشتاقه ُ في كل نبضة خافق ٍ
وأرى اشتياقي في هواه مُقصر ُ
وأروم رؤيته ُ بكل هُنيهة ٍ
والروح تأبى كي تنال الأكثر ُ
أما حروف الشعر حين غيابه ُ
في كل وزن ٍ لإسمه ِ تتعثرو
فمتى بحق الحب قولوا لي متى
في من َّهواه القلب عيني تظفر ُ

تعليقات
إرسال تعليق