فيروز غنت ( كيفك إنت ) ؟!
فبعثرتني!
وتحسستُ وجه الشوق إليك .
لأمسح دموعه !
وتحشرج السؤال الحاد في فمي
حتى كدتُ أغصُ به !
(كيفك إنت ) ؟
آآآآآآه ياأنتَ!!
كيف أمسى السؤال ( القريب )
كالغريب المصلوب بيننا !
وكأن السؤال ماكان يوما
عادة من عاداتنا اليومية !
وكاني ماكنت يوما لا أنام
ولا أغفو ولاأهجع
قبل ان أعرف
( كيف انت )!؟
#عايده_محسن

تعليقات
إرسال تعليق