جدائل الانتظار
...
إلى متى سأضفر جدائل الإنتظار
على أيك أمل واهن
أيها النورس المهاجر متى تعود؟
تلك أنثى الفينيق في كل يوم تحترق
بمحض إرادة عينيك
كل يوم تشرب منك الوعود
تجتاز بلور عجزها لعلها تولد من جديد
متمردة على عقارب الساعات الرتيبة
سئِمت جميع المعايير والحدود
هي تريد وإرداتها من حديد لكن
عيون القدر واجمة وظهره فولاذ
كلما اخترقت جدار وجدت
سدا منيع
وكلماحلقت ثبط جناحيها أغلال وقيود
من أنى لها بعصى موسى
لتلتهم ثعابين يأس تبخ سمها في
شريان يعزز ثباته من روافد
موصولة بروافد نبضك
تَصٍلك عند كل ثغر للوصل تُبني
سدود
ومن أنى لها بسفينة نوح تحملها
إلى بر أمان أو حتى بسفينة الصحراء
تهديها في تيه جائر وهي لا تملك الزمام
عالقة هي ما بين السماء والأرض
تمتطي قمة جبل شاهق من سراب
وذاتها يلقمها القاع سليبة من
الوجود
تحاول أن تعيد الحق المسلوب
أيها النورس
اهترأ غصن اراك شاركها الإنتظار
حنى رأسه
ودكت سنابك الفتور أوصال احتمالها
لتغدو آمالها فقاعات هواء
والغياب رمح على قوس الدعاء
مشدود
لن تكل العنقاء ولا تمل عن ترميم
جناحيها تسقط وتحلق تميل وتتزن
تحترق وللحياة تعود
تحترق وغيابك يمدها بالوقود
بقلمي
غادة شاهين
تعليقات
إرسال تعليق