على استحيااء دخلت...
ببرائة الاطفال بنعومة ملمس بتلات الورد.. بكبرياء الطاووس..
دخلت على اسحيااء لغرفتي المنعزلة..
ف فتحت لك.
بابي وباب الخزانة وادراجي المغلقة..
وللاحتياط . فتحت النوافذ..
قلت لنفسي...
(لعله عصفور جنة جميل اراد ان يغرد فيبث بي سعادة لربما احتجتها بشرهة.. وارد متابعه المسير..)
فرئيتك نزلت سهلا واهلا
_ملائكي الحس انت_
لم تعجبك ضوضائي..
فاخذت تحلق هنا هناك..
صانعا بجناحيك الملائكيتين.. ريااح.. هي علي نسماات منعشة فيها لذه..
_حركت ساكنا.._
فصرت اجاريك المكان.
فان علوت علوت انا.. وان دنوت دنوت انا..
وان توجهت للنافذة.. جلست انا
انتظر نهاية زوبعات النشوة .
_ليست ضعف.._
لكن ليس من حقي تقييد مطلق
_انت انت.._
ادخلت نور شمس الصباح
على فكرة جميلة هي شمس الحياة من
نافذتي
نسماتك عليلة
..اعشقها.. جدا اعشقها..
اعشقهاا!!
بل انا متيم بها
_عصفوري الجميل_
رفرف جناحيك بحرية.. غادر نافذتي.. فلاقيود لدي ولا اقفاص..
_حلق حيث الغروب.._
لكن تاكد انها مازالت ابوابي مفتحة ونافذتي مشرعه..
_فزرني_
ولو كل دهر مرة.. نعم دهرا.. فلاقيود لدي
وهيج بجناحيك الرقيقين.. زوبعاات
يهتز لها جسدي الملقى ع سرير الدنيا متصل باجهزة القلب والاعصاب..
وجدد لي هوااء تشهقه انفاسي..
_ملاكي الحارس.._
alaa.

تعليقات
إرسال تعليق