أنت كنت الوجه الآخر للقصيدة
أخفيتك خلف الكواليس
كي لا تسرقك مني أضواء العاشقات
ومراياهم القابلة لكسر روحك
أنت كنت هذا النقاء الذي ألجأ إليه
حين ترتجف الذات بخوف من وحوش الزمن
وكنت الوطن
نعم كنت الوطن حين خانني وفاء الوطن
فكيف يا سيدي أصبحت مجرّد رجل
سيء الطباع
مزاجي الأهواء
عابر نساء
كيف أصبحت منفاي بعد أن كنت الأمل ؟؟
عايده

تعليقات
إرسال تعليق