((( ملاكي المعلم)))
الجزء السابع
______________________________________
وتمضي الأيام سريعة يسابقها نبض قلبي ... وتزاحم افكاري واحلام تقف على ابواب التمني .. تنتظر غيمة فرح
وأكبر انا ويكبر معي صافي ، ارقبه بادق تفاصيله حتى أكاد أن أحصي عدد شعره الأبيض ..
وقلبي آآه منك يا قلبي
يتدفق من بين خفقاته شلال من الفرح كلما سمعت اسم صافي
أوووه كأني اغرق في بحر هواه
على مهلك ايها الحب
إني فقيرة نبضه
وهو أخذني رغما عني
واحاط وتيني بزهور الود والوداد
كيف لا احبه وهو السند لقلبي
والنظر لعيني
هو الألوان الزاهيه ، هو من قاتل الظلام في روحي
صافي يا ملاكي ويا معلمي
ألا ترى صبابتي
الا تفهم لهفتي وابتسامة روحي
يا ربيع شبابي وربيع كل عمري
كيف اقولها ! أنا أحبك
وأنا معك اطير بأجنحة روحي
واقطع بعد مسافات واقتل مساحات العمر ..!!
وفي غمرة هذيان الغرام سمعت صوتا
يصرخ بي عاليا :-
عطاااااء يا عطاااااء ما بك
فيم التفكير ؟!
ماذا حدث معك اليوم بالمدرسه لم تخبريني ؟!
هاااا نعم نعم انا معك يا معلمي !
اليوم كان مزدحم بالواجبات الدراسيه
وهذه السنه صعبه جدا
كم اكره المرحله الثانويه من التعليم كلها التزامات كلها واجبات كلها اوامر
حقيقة كنت اثرثر كي لا يلحظ انشغال فكري به
اتكلم ويستمع لي بصمت وتركيز ويهز راسه نعم اسمعك عطاء ..
عطاء عليك الانتباه عندنا مراجعه لطبيب العيون من اجل المتابعه لصحة عينيك ولا وقت لدينا نضيعه في الثرثره .. هيا تعالي جاءت مدرسة الرياضيات هيا قومي كبرت واصبحت فتاة كسوله...
قمت متثاقلة الخطى والافكار وببطئ مضت أيام الدراسه وكادت تزهق انفاسي لكني انتهيت من هذا العام الدراسي الممل وقررت ان اكمل الثانويه بالقسم العلمي وبفضل الله
ووقوف صافي بجانبي كنت من الأوائل .
ملاكي ومعلمي وحبيبي الاوحد ورفيق روحي الخالد كيف السبيل لرد الجميل والمعروف معك .
طارت الايام من بين يدي سريعة سريعه وانهيت دراستي الثانويه القسم العلمي وحصلت على معدل ٩١،٥%
وكم كانت فرحة ابي وامي وأختي
وصافي كان سعيدا وقال لي ودمع عينه يسبق كلامه
أحسنت عطاء
ابدعت عطاء كم انا فخور بك
كم انا فخور بك
كيف ستخبر صافي انها تحبه وانه يمشي في عروق وريدها
وكيف ستكون في دراستها الجامعيه
كونوا بالقرب لنعرف اكثر وأكثر
#يتبع

تعليقات
إرسال تعليق