(( ملاكي ومعلمي))
"" الجزء الثامن ""
ابحث عن باب للخروج
حين يوجعني الشوق وانا معك
ابحث عن قلبي فأسمع نبضه بين ضلوعك..
يا ملاكي يكفيني القليل القليل من وصل الهوى..
حديث بيني وبين نفسي وانا في طريقي الى الجامعه برفقة والدي ومعلمي وملاكي صافي
وصلنا الي قسم التسجيل بالجامعه وكان امامي خيارات كثيره باعتبار ان معدلي عالي
عني انا اخترت ان اكون معلمه
ووسط استغراب ودهشة ابي وصافي قلت لهما
نعم اريد أن اصبح معلمه وملاكا لكل التلاميذ والطلاب..
تبسم صافي ابتسامة رضى وقالت بوركت ابنة القلب
وبدات الدراسه في الجامعه مختلفة تماما عن المدرسه
صدقا اصابني الدوارالتنقل من قاعه لقاعة محاضرات ومن مدرج لمدرج ... أوووف اصابني التعب وأنا لا زلت في الفصل الأول من السنة الأولى ..لكني أمضي قدما وكل عالمي دراستي واهلي وصافي ..
ومضت الايام سريعة مرة وبطيئة كالسلحفاة مرة أخرى
حتى وصلت لامتحانات نهاية الفصل الأول وبدات الامتحانات وتفاجات ان صافي كان يحضر يوميا للجامعه ويجلس ينتظرني حتى نهاية المحاضرات لقد رأيته صدفة
صافي ماذا تفعل هنا ؟!
قال مبتسما أنا هنا استمتع بالمناظر الطبيعيه للاشجار واراقب ملامح الهمة والنشاط في عيون الطلبة والطالبات
ههههه ونهاية حتى ارى عطائي وهي تتجول كالفراشة بين المدرجات وتنشر ابتسامة المحبه على وجوه الزملاء
يا الهي ماهذا الكلام اللطيف يا ملاكي
مارايك يا صافي لو نشرب فنجان قهوه سويا هناك مقهى قريب من هنا
رد صافي فكرة جميله وأحب هذا
وبالفعل ذهبنا للمقهى وجلسنا ويكاد قلبي يطير من بين اضلاعي فرحا
هذه اول مرة يكون فيها صافي رفيقي
لا معلمي
تحدثنا في كل شئ ولأول مره اكون صامته تماما واستمع لصافي بكل اهتمام أجمل ساعتين قضيتها مع صافي حتى أقتحم صومعة صمتي بقوله
عطاء مابك لما الصمت المطبق هذا ؟!
قولي شيئا ..مابك ؟!
وبدوري أنا وبدون تردد قلت
صافي أنا انااااا أحبك صافي
لاااااا أنا متيمة بك ملاكي
أهيم بك عشقا معلمي
اعترفت له بحبي وكأن زلزالا اخرج ما في باطن الارض .. وصواعق من السماء أحرقت الأرض بمن فيها
انتفض وقام غاضبا هيا قومي حان وقت العوده لقد تأخرنا كثيرا
لم ينطق بحرف واحد ولم ينظر لي
وانا اصابني التوتر والخوف
وصلنا البيت ونزل مسرعا الى منزله
دخلت البيت وتوجهت الى غرفتي
لقد صدمني رد فعل صافي
وفي المساء لم يحضر للسهر معنا كما تعودنا دائما ... لم اتردد في الذهاب اليه ودخلت عليه صافي
كأنك تبكي انت تبكي يا معلمي
لا ادري كيف تهورت واندفعت لاحتضانه وقبلته قبلة تحويشة عمري
لم يقاومني ولم يتجاوب معي
صافي ما عاد يسمعني لم يعد يراني
تركته وخرجت مسرعة وانا اكره نفسي ... كيف سولت لي نفسي الأمارة بالسوء بالاقدام على مثل هذا الفعل ...
وفي الصباح ذهبت كالعاده لالقي عليه تحية الصباح ... طرقت الباب وطرقته كثيرا حتى كل متني
فتحت الباب دخلت وبصوت يجر خلفه صدى الصوت صافي ليس هنا
هنا رساله فقط من صافي
(( عزيزتي عطاء :-
اليوم أدركت انك ضياء روحي الذي يمشي على الأرض
اليوم أحسست بمدي معاناتك ومعاناتي ... اليوم شعرت بإني
إنسان ونفسي طالبتني بأحتياجات البشر ، لكنك يا عطاء
جزء من روحي .. والروح تسمو للعلياء ،ولا مكان للروح
بين غرائز البشر .. !! سأرحل عنك لابحث عن أحد غيرك
يحتاجني .. يجتاح روحي مطالبا مني أن اكون ظله ورفيق حياته كما كنت معك ... كوني قويه لأجلك عطاء
كوني قويه لأجلي انت قوة ضعف العمر الآتي
كوني معطاءة كأسمك ... كوني ملاكا حارسا لأحدهم
حارسك الامين صافي.))
كان آخر عهد اللقاء بيني وبين صافي
كيف سارت الايام مع عطاء دون صافي
وأين اصبح صافي ؟
تابعوا معي لتعرفوا كل جديد من الاحداث
#يتبع

تعليقات
إرسال تعليق