(((. ملاكي ومعلمي.)))
الجزء العاشر (10)
عطائي يا إمرأة خلقت من قطرات العطر .. وتكونت من تبر الذهب
خلقت لاتنفسك حبا ..
ليرى قلبي النور بهواك
مابالي ارى سحر الكون بعينيك
احبك عطاء
اهواك عطاء
هل تقبلين بهوى قلبي رفيقا لك
ماهذا الذي تتحدث عنه
منذ متى ويتكا قلبك على نبضاتي
كيف لك ان تصرح لي بحبك لي
وانت لا تعرفني جيدا
ولا تعرف من أكون حقيقة ؟
لااااا لن افتح لك باب القلب
لا تأخذني على حين غره
لا تحملني وزر غرامك
أنا أنا يا فاروق قلبي مهشم وروحي حائرة هائمه ، انا لا أصلح للحب
إليك عني ... أبتعد لا اريد مرافقتك او معرفتك ... لا اريد لاااا اريد
بتلك العبارات انهارت عطاء أمام فاروق وأجهشت في البكاء وقامت مسرعة خارج الجامعه
وقف فاروق وقد أخذته الصدمه محدثا نفسه
يا الهي ماذا فعلت لها ؟!!
ماالذي ازعجها أنا أحبها حقا واريد الارتباط بها ..!!!
وصلت عطاء للبيت ودخلت غرفتها وقد غرقت بدموع عينيها وتنادي
أين أنت يا صافي ؟!
لم ارتكب خطيئة بحبي لك
ما ذنب قلبي إن هواك وأغرم بك
تبا لي وتبا لغباء قلبي وتبا لك صافي ؟؟!!
دخلت أختها عليها :-
عطاء غاليتي مابك ؟!
مالذي يبكيك أخيتي
حضنت أختها لا ادري لا أعلم تكاد روحي تفارقني كمدا
حدثت عطاء أختها بكل ما يجول بخاطرها وكيف أحبت صافي وكيف تعلق بها فاروق ...
قالت لها شقيقتها :-
عطاء حبيبتي دخل صافي حياتك كملاك ارسله الله لك على هيئة بشر ليكون عونا لأبيك ومساعدتك في علاج بصرك ... وانتهى دوره
لا تنسي ان فارق العمر بينكما كبير
وكثيرا ما سمعته يقول لو ان لي ابنة لكانت بمثل عمرك عطاء ... أنت وقعت بغرام صافي كونه رفيق لمرضك وكان نعم المعلم والطبيب لك
اما فاروق هو الحق المبين لقلبك وهو من يناسبك عمرا وفكرا وعلما
لا تكوني حمقاء وتسحقي قلبا ينبض باسمك كوني اكثر واقعيه ، كوني أكثر حكمة ..
لا تعطي الأمور أكبر من حجمها هيا قومي وبدلي ثيابك لنتناول الغداء معا أشتقت لمشاكستك لي
هيا قومي ..
قامت مع شقيقتها ولم تنطق بكلمه
ولم تستطع مشاركتها بالضحكفي صباح اليوم التالي ذهبت للجامعه
ودخلت المحاضره وكالعاده كان مقعدها محجوز من قبل فاروق
لم يحدثها وقد بدا عليه التعب والحزن
وعطاء ايضا كان متعبة منهكة ... بعد المحاضره سالها فاروق هل لك ان تعطيني مفكرة المحاضره لم انتبه جيدا للدكتور ... ردت عليه عطاء
وانا ايضا لم أنتبه ولم أسمع أو اسجل كلمة واحده ..!!
سالها فاروق :-
عطاء ماالذي أغضبك مني ؟!
ردت عطاء:-
لم أكن غاضبة منك كنت حزينة عليك
فانا لا أستحق حبك الكبير هذا
فاروق :-
ولم ؟ ما بك ؟
هنا قالت له تعال نشرب النسكافه وأخبرك بسر عمري
وجلسا بكافتيريا الجامعه وقال لها
كلي آذان صاغية لك تفضلي عطائي
وهنا بدأت أخبر فاروق عن قصتي وعن صافي هههههه وتغيبنا عن موعد المحاضره الثانيه وأنا اتحدث حتى انتهيت بالبكاء واخبرته كيف تركني وابتعد عني وكرهني صافي بسبب حماقات اعترافاتي له بحبي
اخرج فاروق محارم من جيبه وقدمها لي وقال هيا بنا للمكتبه
هنا قلت له لا ... اريد الذهاب للبيت أشعر بأني متعبه وتركت فاروق وبكل أنانية مني لم أنتظر رد فعله او قوله فيما أخبرته .. تركته يعاني عصف الأفكار ... والغرق في وهم الأحلام ..
وانا في الطريق تذكرت البحث الذي طلبته الدكتوره منا قلت في نفسي سأبحث عن المراجع في مكتبة أخرى غير مكتبة الجامعه ...
أها ... هذه مكتبه سأدخل واسال عن المراجع
عطاء :-
عمت مساء يا عم
صاحب المكتبه :-
أهلا بنيتي بم أخدمك
عطاء :-
أبحث عن كتب أطباء المسلمين كأبن سينا ووو قاطعها الرجل وقال تعالي
هذا القسم فيه كل ما تطلبين .
قضت عطاء ساعتين كاملتين وهي تقرأ وتكتب ... وكان هاجس وإحساس يجول ويصول بين ثنايا روحها
ما هو هذا الهاجس ..؟؟!
وما هي المفاجئه التي جعلت صفاء تضحك وتبكي في آن واحد
تابعوا معنا لتعرفوا
#يتبع
عايده

تعليقات
إرسال تعليق