اليوم أقدم لكم قصة تحمل أحداثا واقعيه أعرف بطلتها كانت تسكن في نفس الحي
وامها رفيقة لأمي !!
كونوا معي نعيش الحدث ونتفاعل معه ونناقش ما ورد فيه من أخبار
تابعوني أنا (عايده محسن )
والقصه بعنوان
(((***** ملاكي ومعلمي*****)))
(( ج الاول 1))
((( ملاكي المعلم )))
كيف تكون صاحب السعاده ?!
سرور◀◀ تدخله إلى قلب فقير مبتلى بفاقة
أو مسكين ✧✧ترسم على وجهه ابتسامة
او يتيم➢➢ تواسيه وتمسح عنه الكأبة
فرصة أن تفعل الخير قصيرة جداً...لكنك
تستطيع فعل الكثثير من الخير ...
تلك قصتي أرويها بقلبي... وترويها لكم مدامع عيني
تحكيها لكم روح محلقه تعيش في ثنايا روحي
وقلبي الدافئ النبض... وكف يدي النقي الذي لطالما كفكف دمع الحزين... وأعطى الخبز للفقير ....!!!
ملاكي الحارس ... ورفيق حياتي ... ومعلمي الأول
ونبضة الحب الأولى لخفقي ...
تحسس وجهي ... دع يديك تستعيد ملامحي وتستخرجني من تلافيف ذاكرتك التالفة ... هي أنا
طفلتك المشاكسه ،المتمردة ، شديدة الضعف في نظرها
قريبة من العمى قيد أنملة ...بالله عليك أن تراني بنظرة
عينيك الحانية الساحرة الذكاء ....اللامعة في العطاء
انا اليوم أقف أمامك أراك بعينيَّ وأقرؤك بروحي
ملاكي الحارس ورفيق ظلامي وهداية نوري
انا الآن الملاك الحارس لك إني أراك بعينيك
وأفكر بعقلك أنا أنت وسابقى معك ..يا عالمي الرائع
صادفته للمرة الأولى بعد أكثر من عشرين عام
منذ أن قبلته القبلة اليتيمة ورحل تاركا لي رسالته
التي أحتفظ فيها لهذه اللحظة
(( عزيزتي عطاء :-
اليوم أدركت انك ضياء روحي الذي يمشي على الأرض
اليوم أحسست بمدي معاناتك ومعاناتي ... اليوم شعرت بإني
إنسان ونفسي طالبتني بأحتياجات البشر ، لكنك يا عطاءُ
جزء من روحي .. والروح تسمو للعلياء ،ولا مكان للروح
بين غرائز البشر .. !! سأرحل عنك لابحث عن أحد غيرك ...
يحتاجني .. يجتاح روحي مطالبا مني أن أكون ظله ورفيق حياته كما كنت معك ... كوني قوية لأجلك عطاء ....
كوني قويه لأجلي انت قوة ضعف العمر الآتي
كوني معطاءة كأسمك ... كوني ملاكا حارساً لأحدهم
( حارسك الأمين صافي.)
ما أصعب أن تكون صاحب ذاكرة لا تخون
نعم واليوم ساقلب معكم صفحات الماضيَّ الجميل المضبب والغائم بلا أمطار
جميل رغم رماديته
رغم عثراته جميل ،
ورغم قسوته جميل ...
جميل لاني كنت أعيش طفولة بريئة
نقية ولا أعرف للحزن مكان ...
وفي أحد الأيام كنت الهو مع شقيقتي الصغرى
ونركض في زقاق حيِّنا المتواضع.....!
#يتبع
أحداث الماضي تتداعى أمام عطاء
لنتعرف عليها أكثر في مرحلة طفولتها
انتظروني في الجزء الثاني
كنا نلعب نضحك ضحكة واحده ... ومن شدة فرحي خلعت حذائي واطلقت قدماي للريح اركض كفراشة تطير بين بستان زهور وشقيقتي تنادي (عطاااااء) ما بك سوف تؤذين نفسك ... توقفي عن الركض حافية القدمين ..وانا لا ارى ولا اسمع غير صوت فرس جموح تعلو بصهيلها من عمق روحي ... حتى اصطدمت بحائط عباره عن قدمان طويلان ... ويدان تمكسني من كتفاي .. توقفي انظري امامك ... ! وقفت ونظرت من اسفل صاعدة بنظري الضعيف الى قامة طويلة وابتسامة لطيفة وصوت حنون ...
قائلا :-
لم تركضين هكذا هل انت خائفة أم هاربة من أحدهم ؟!
قلت له .. لا أحب أن اركض أريد أن أسبق زماني ... أريد أحلامي !؟
نظر باستغراب وجلس القرفصاء ليصل لقامتي وقال تسبقين زمانك لتدركي أحلامك ... !! كلام كبير على طفلة جل حلمها قطعة حلوى
ما اسمك ايها المشاكسه
قلت له :-
اسمي عطاء
قال : إسم جميل وجميل جدا
تركته دونما استئذان وادرت ظهري امشي خطوة والتفت اليه ولا زال ينظر لي مبتسما ... واطلقت قدماي للريح مرة أخرى عائدة للبيت ..
ودخلت البيت وكانت شقيقتي تشكوني لأبي وامي .. وانا كانت خائفه ان تصدمني سياره وانا لم انتبه لشدة ضعف نظري ..
هههههه أخذت نصيبي من التانيب
وغابت شمس اليوم لكنها لا زالت مشرقة بروحي وقلبي ولا ادري حقيقة شعوري..
وفي اليوم التالي ذهبت الى المدرسه
وكانت شقيقتي تمسك يدي
واذ بصوت ينادي باسمي
عطااااء ، عطاااء .. صباح الخير
لم لا تركضين للمدرسه
ردت شقيقتي هي لا ترى جيدا وانا اخاف عليها .. ومن أنت ؟ كيف عرفت اسمها ؟ ولم تلاحقنا ؟؟!
سالته اسئلة كثيره ولم تنتظر اجابة منه .. اما انا لم ارد عليه اليوم بعد أن كبرت عرفت لم لم ارد على نداءاته لي .!!
احببت اسمي من خلاله أعجبني مناداته لي ... صوته اخترق حجرات قلبي واستقر في كل طرقاته .. وهكذا سارت حياتي وايامي وفي احد الايام جاءنا ضيف غريب ليس بقريب ولا تجمعنا به اي معرفة
وقال لابي ... كيف أنه صادفني والتقى بي .. وكيف أن أختي شرحت له معاناتي ..
وقال لابي ... أنا ساتكفل بعلاج عطاء
مهما كان ثمن العلاج باهظ التكاليف ومهما طالت مدة العلاج ...
في بداية الامر رفض أبي وبشده
وانسحب بلطف من القبول ، لكن الرجل الضيف كان شديد الإصرار
وأقنع والدي بأنه صاحب جاه ومال وفير ولم يرزقه الله الذريه ... وانه اعجب بذكائي ضحك والدي وقال عن اي ذكاء تتحدث هي كسوله في الدراسه عطاء لا تجيد سوى اللهو واللعب اما الدراسه لا علاقة لها بها
المهم استطاع الغريب اقناع والدي بالعلاج ... وبدات رحلة الفحوصات والعلاج ...
وبدات رحلة العلاج لنتابع مع عطاء وصافي هذا في الجزء الثالث
#عايده


تعليقات
إرسال تعليق