تأملات في بوح الشاعرة " عايدة محسن " رشاد القربي / بقلمي عمت مساء ايها الغياب بخطواتي الثقيله عمت مساء يا حلما تاه في كل دروب نبضه في بحر حبه... اغرقني وسبحت بين ثنايا روحه واخذتني لهفة حب ما ان بدأت حتى إنتهيت يا حبي الكبير العالق بين الغصه والغصه عمت مساء يا شمعة اشعلتها بنار اشتياقي لتفاصيل الهوى عشقت منها كل جزء مهما صغر يا حبي الخالد ويا طعم العشق والسكر ويا عطر الجاردينيا عمت مساء يا حبي الأوحد... الأوحد عمت مساء يا شبيه الإنتظار يا شبيه الاحتضار #عايده تأملات في بوح الشاعرة " عايدة محسن " مساء ...غياب ...وخطوات ومع المساء ...نهاية يوم بشتى مخاضاته ...بشتى تلوناته ...عتبة زمن ...قطيعة مع النور ...نحو مرحلة الظلمة وإن بدت الظلمة عند بعضهم سواد حالك وعتمة ...فإنها عند الشعراء مرحلة السكون ...مرحلة التجلي ...مرحلة الفكرة فالحرف والبوح ....بوح ساكن في أعماقنا كسكون الليل ...تليه عتبة الابداع ...غياب الآخرين وح...
ادور في شعاب الهوى ولا ارى احدا اشكو اليه او يكلمني ومنذ دهر تبت عن الغرام كان قلبي اتى معصية ولا يدا لتوبتي تخلصني وطلبت شفاعة من روحي لترحمني!! حدث وزارني في الكرى والحلم به صالحني حتى اذا ما لاح الصباح عاد الى هجره وتجاهلني اختلس قلبي من بين اضلعي ابكي عليه وسانوح لاخر الابد نبض وتيني هو انيسي في وحشتي سرقني من خلاني الاقرب منهم والابعد عشق همسه روضتي ومرتعي وحرفه البهي وردي وموردي اين انت يا روح الروح يا صبر قوتي ويدي اترى غنج النساء اختلس نبضك ودهر النوى اختلس يدي من يدي #عايده محسن
تعليقات
إرسال تعليق