قالوا لي عما أو على ما تفخر ُ
أسلبت عنترة الحصان الأبجر ُ
أم أنت سلطان المحافل كلها
في كل ميدان بكأسها تظفر ُ
فأجبت من ّ سألوا ببسمة ساخر ٍ
أنا من تلقفت الأفاعي الأكبر ُ
قالوا تمهل في الكلام ولا تزد
لازلت تلميذا ً وحرفك أصغر ُ
فوثبت من بين الجموع مناديا ً
فل يرتجل من كان فيكم يزأر ُ
قالوا زحاف ٌ والكسور حليفه ُ
هذي المعاصي عندنا لا تُغفر ُ
قلت اتركوا حرفي فلم يكتب لكم
وكتبته حبا ً بذاك الأشقر ُ
عيناه سكين ٌ ورمشه قوسها
ومذاقه شهد ٌ وريقه قيمر ُ
النوق في عبل ٍ مهور ٌ جلبها
وأنا حبيبي تحت ساقه تُنحر ُ
إن كان في عبس ٍ سيوف ٌ قُبلت
تشبيه ثغر ٍ حين يبسم يُذكر ُ
ماذا على قمري الذي في صمته ُ
الدر من اشداقه يتناثر ُ
لو مر في صحراء سينا ازهرت
وتحولت كثبان رملها سكر ُ
مراد هاشم سرحان البدري
العراق / ذي قار / الناصرية

تعليقات
إرسال تعليق