ضيق الدنيا
مهما تضيق بي الدنيا بمارحبت
وصار كل ذليل يظهر الشرفا
واصبح الضبع في الغابات ضيغمها
وصار كل صدوق يسمع الاسفا
ويحكم الذئب في الاوساط مخلبه
وفوقنا الوز يستعلي اذا ارتجفا
والقرد يقفز من غصن إلى اخر
بل يستمر ولا ارنوه ان وقفا
أرض ليذبح فيها الحر منهزما
مع الصديق وكل الطيب قد جرفا
ايام سوء ترى المعروف منكرة
وترفع النذل والغدار انتصفا
ساهجر الارض من غيظي على زمن
فيها الوضيع يسود الناس مؤتلفا
ابكي على هذه الدنيا بما عدمت
نيلي صديقا و من تقواي ارتشفا
#عايده

تعليقات
إرسال تعليق