((ملاكي ومعلمي))
((الجزء الخامس))
_____________
اوصلني صافي أقصد عمو صافي كما يحب هو !! ولم يكن والدي بالبيت ... تحدث مع أمي وأخبرها أنه سيحضر مساء..
وحضر صافي في الموعد المحدد
وكنت فرحة أكاد أطير من السعاده
كأنني فراشة في حقول بساتين البنفسج .. !!
تحدث صافي مع أبي بخصوص حالتي وأنه لا زال راغبا في علاجي
لكن والدي أحس بالحرج وأعتذر عن القبول ... حيث أن حالتي الصحيه تزداد سوءا .. وسيكون العلاج مكلف جدا جدا .. !
إبتسم صافي وقال عطاء تستحق أكثر من ذلك ..
وأنا سأظل أتابعها الى أن تكبر وتكمل تعليمها الجامعي وأكثر إن رغبت
لا تقلق وثق بي ..
ولا أحمل بخاطري نية سوء أبدا أبدا
وافق أبي على مضض
وعدنا من الصفر في الفحوصات والزيارات المتكرره للأطباء ... لكن هذه المره كان صافي برفقتنا خطوة بخطوه
كان مثقفا جدا ولديه الكثير الكثير من الخبرات ويحاور ويناقش الأطباء بحالتي كأنه أنا أو هو المريض او كانه والدي ويريد لي العلاج الكامل الصحيح ..
وفي اخر زياره للطبيب عرف أنني أعاني من تقعر في القرنيه .. وبداية تعتيم في الشبكيه ...
تغيرت ملامح صافي وبدا عليه الحزن وسال الطبيب
من أين نبدا بالعلاج الفوري ..
أجاب الطبيب عمليه سريعه
وفي اليوم التالي مباشره كان إسمي على قائمة جدول العمليات ..
أجريت لي العمليه وبعد يومين جاء الطبيب للكشف على عمليتي ... ولم تعجبه النتائج
وأخبر والدي للأسف فشلت العمليه 😢
.
.
.
هاااااا قد بدأ اللون الأسود يزحف الى عيني .☠. عيوني التي لطالما سمعت الغزل بجمال عيوني ... ... تسللت العتمة لعيني لم أعد ارى شيئا ...
بعد فشل العمليه لم أعد قادره على الذهاب للمدرسه ... أو بمعنى أنا رفضت لشدةحزني وخوفي ... حزنت كأمرأة سبعينيه سئمت تكاليف الحياة وتريد الموت بسلام !!
والبيت كله حزن وتوتر !!
#يتبع

تعليقات
إرسال تعليق